الرئيسيةأمراض الغشاء البلوريتراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري
أمراض الغشاء البلوري

تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري

تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري
شارك
      
 
  

تراكم السائل الليمفاوي بالغشاء البلوري

تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري يُطلَق على  السائل الليمفاوى المُتكون فى الجهاز الهضمى، و هو سائل على شكل مستحلب أبيض اللون مثل اللبن نظرا لاحتوائه على الدهون الثلاثية كما تُرى فيه بعض العِكارة. عند تمزق أو انسداد القناة الصدرية يتسرب السائل الليمفاوي منها متجها إلى الغشاء البلورى. من ناحية أخرى، يجب التفريق بين هذه الحالة و النوع المُسَمَّى “كيلوس الصدر الغير حقيقى” (إذ يحتوى السائل المتجمع فى الفراغ البلورى على الكوليسترول)،  وتتشابه الحالتان فقط فى الشكل الخارجى للسائل و لكن تختلفان فى أسباب حدوثهما، إذ تؤدى الإلتهابات المزمنة فى الإصابة بالنوع الغير حقيقى لذا يتطلب كل من النوعين علاجا مختلفا.    

تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري نادر الحدوث و عالى الخطورة فى نفس الوقت، و كما سبق ذكره فإنه نتيجة ثانوية لتسرب السائل الليمفاوى من القناة الصدرية أو أحد تفرعاتها. و لقد وُجِد أن ٢ -٣ ٪ من السوائل التى تحيط بالرئة  (الإرتشاح/الإنصباب البللورى) من السائل الليمفاوي. تتنوع طرق علاج كيلوس الصدر بين الجراحة أو العلاج التحفظى.   تراكم السائل الليمفاوى فى الغشاء البلوري

تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري الأعراض و العلامات المَرَضِيَّة:    

تظهر أعراض تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري تبعا لكمية السائل المتجمع و سبب تسربه، فقد يظل المرض صامتا بدون أى أعراض إذا كان حجم السائل الليمفاوي صغيرا، و بالتالى لا يتم اكتشافه إلا بالصدفة عند إجراء أشعة على الصدر لسبب آخر، أما إذا كانت كمية السائل كبيرة، فإنها تُحِدّ من تمدد الرئة بالكامل مما يؤدى إلى الشعور بضيق فى التنفس و ثقل فى الصدر، إلا أنه فى بعض الأحيان، قد لا يصاحب المرض أى أعراض بالرغم من كبر حجم السائل الليمفاوي وذلك لتجمعه ببطء مما يعطى الوقت لكل رئة للتأقلم مع الضغط الواقع عليها. بالإضافة إلى ذلك، لا يصاحب كيلوس الصدر عادة إرتفاع الحرارة أو ألم فى الصدر نظرا لعدم تسببه فى حدوث أى التهابات.

عند الفحص الإكلينيكى لحالات تراكم السائل الليمفاوى فى الغشاء البلوري، يُلاحَظ  قلة أصوات التنفس المسموعة على الجانب المصاب مع الشعور بصوت مكتوم عند لمس الصدر أو الطرق عليه بالأصابع، أما إذا تسببت الجراحة فى حدوث المرض، فإن أول علامة دالة عليه هى استمرار خروج السائل الليمفاوي من الأنبوبة الصدرية المثبتة بين الضلوع. تصاحب علامات سوء التغذية أو قلة المناعة فى مقاومة العدوى حالات تراكم السائل الليمفاوى فى الغشاء البلوري ذى الحجم الكبير، أما إذا كان معدل تجمع السائل الليمفاوي سريعا، فيؤدى ذلك إلى النقص الحاد فى حجم الدم و بالتالى فى الهبوط المفاجئ لضغط الدم.

أسباب تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري:

هناك ثلاث أنواع رئيسية من تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري: الناتج عن الإصابة (الإصابى)، الغيرناتج عن الإصابة  (الغير إصابى) و مجهول السبب. فى السابق، كانت أكثر أنواع تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري شيوعا هو النوع الغير إصابى، بينما حديثا، تُعتبر مضاعفات الجراحة العامل الرئيسى فى حدوث غالبية النوع الإصابى من تراكم السائل الليمفاوى فى الغشاء البلوري، كما يُعتبَر السرطان من أكثر مسببات الإصابة بالكيلوس الصدرى الغير إصابى. من ناحية أخرى، يمكن تقسيم المرض وفقا لسرعة تجمع السائل الليمفاوي إلى: ذى المعدل المنخفض حيث تبلغ كمية السائل المتجمع أقل من ٥٠٠ مل كل ٢٤ ساعة و ذى المعدل المرتفع الذى يصل فيه تراكم السائل إلى أكثر من ١٠٠٠ مل  كل ٢٤ ساعة. 

النوع الغير إصابى

تُعتبر بعض الأورام السرطانية من أكثر العوامل التى تُسهم فى تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري الغير إصابى، مثل:  اللوكيميا الليمفاوية المزمنة، سرطان الرئة، الليمفوما، ساركومة كابوزى، الأورام الثانوية و سرطان المرئ.

 و لقد لوحظ  أنه فى الدول النامية، يقترن حدوث النوع الغير إصابى من تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري مع الأمراض االناتجة عن العدوى و فى مقدمتها مضاعفات التهاب العُقد الليمفاوية الدَرَنِى، أما باقى الأمراض المُعدية الأخرى المسببة لهذا النوع فتشمل: التهاب الشريان الأورطى، الإصابة بالهيستوبلازموسيس و مرض الفيلاريا.

من ناحية أخرى، وُجدت بعض حالات تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري الخِلقِيّة منفردة و أخرى مُصاحِبَة لإحدى العيوب الخِلقية  للجهاز الليمفاوى مثل: تمدد الأوعية الليمفاوية و التكاثر العشوائى للأوعية الليمفاوية، كما أن هناك حزمة أخرى من الأمراض مُحتَمل تسببها فى الإصابة بتراكم السائل الليمفاوى فى الغشاء البلوري الخِلقى و التى تضم: التصلب الحَدْبِى، عيوب القلب الخلقية، تثلث الكروموسوم ٢١ (متلازمة داون)، متلازمة نونان أو متلازمة تُرنَر (نقص كروموسوم إكس)، و نادرا ما تتسبب بعض الأحوال المرضية فى إتلاف أو غلق القناة الصدرية و من ثَمَ،ّ الإصابة بتراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري الخِلقِى، و تشمل هذه المجموعة: مرض كاسل مان، متلازمة الظفر الأصفر، مرض والدنشتروم لتضخم الجلوبين بالدم، داء الساركويد، التجلط الوريدى، تعرض الصدر للإشعاع، الداء النَّشَوانِى (الأَمَيْلُويْد) و ازدياد نشاط الغدة  الدرقية (الجُويْتَر).

بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدى التغذية عن طريق الوريد، فى بعض الأحيان، إلى الإصابة بتراكم السائل الليمفاوى إذا تم حقن الجرعة المقررة من السوائل بسرعة و دفعة واحدة مما يفوق قدرة القناة الصدرية على استيعاب هذه الكمية الكبيرة من السوائل و تصريفها، فيؤدى ذلك إلى ارتشاح و نزوح السائل الليمفاوي خارج القناة و تجمعه فى الفراغ البللورى المحيط بها. 

إذا أظهرت صور أشعة الرنين المغناطيسى على الصدر مُستودعا (نقطة تجمع) للسائل الليمفاوي، يُمكِن حينئذ التأكد من تشخيص تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري، إلا أنه قد تَبَيَّن أن هذه الأشعة ليست وسيلة  مثالية لفحص الصدر لذا قلما يُلجَأ إليها الآن، بالمثل، سبق إجراء الفحص التقليدى للأوعية الليمفاوية باستخدام الصبغة التباينية ، كإحدى الوسائل التشخيصية للمرض، حيث كانت تُحقن صبغة  اﻠﻠـِيـﭙْـيُـودُوُل فى الأوعية الليمفاوية بينما يتم أخذ صور تُظهِر الكيلوس الصدرى وكذلك نقطة تسرب السائل الكيلوسى من القناة الصدرية، إلا أنه أصبح من النادر أيضا الآن استخدام هذه الطريقة و ذلك بسبب التوصل إلى تقنيات أخرى متساوية معها فى جودة مستوى التشخيص و فى نفس الوقت أقل تدخلا فى الجسم.

من إحدى طرق التشخيص الشائع استخدامها حاليا  لفحص الجهاز الليمفاوى هو التصوير الوميضى باستخدام النظائر المُشِعَّة، و يتم ذلك بحقن مُرَكَّب، مكون من حمض اﻠﭙرتينيك مع العنصر المشع تِكنِيشْيام-٩٩، تحت  الجلد فى ظهر القدمين، بينما تُؤخَذ صورتان أحدهما أمامية و الأخرى خلفية تلتقطهما كاميرا حساسة لأشعة جاما، و للحصول على صور أكثر دقة، يُمكن إضافة التصوير المقطعى المتكامل ذى الجرعة المنخفضة بالإنبعاث الفوتونى لهذا الفحص، و بمجرد اكتشاف الرشح البللورى، يُنصَح بسرعة إجراء عملية بذل فى الصدر. تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري

من الطبيعى تعدد الشكل الخارجى للسائل الليمفاوي: فقد يبدو تارة مثل اللبن و تارة أخرى كالمصل و أحيانا يكون مزيجا من الدم و المصل، لذا من الخطأ استبعاد الإصابة بكيلوس الصدر لمجرد اختلاف لون السائل المتجمع عن لون اللبن، و حيث أن السائل الكيلوسى غنى بالدهون الثلاثية، بالتالى يصبح تشخيص مرض الكيلوس الصدرى مُؤكَدا إذا احتوى الرشح البللورى على نسبة مرتفعة من هذه الدهون (˂١١٠ مجم/دل)، أما فى حالة قلة محتواه   من الدهون الثلاثية (˃٥٠ مجم/دل) فإنه يمكن الجزم  باستبعاد الإصابة بالمرض. من ناحية أخرى، عند تراوح نسبة الدهون الثلاثية فى السائل البلورى  بين ٥٠ إلى ١١٠ مجم/دل، يلزم فى هذه الحالة إجراء تحليل للبروتينات الدهنية فى الرشح البللورى، وسوف يتأكد المرض عند احتواء هذه البروتينات على الكرات الصغيرة المسماة الكَيْلومايكرون. يُعْتَبَر السائل البللورى فى حالات كيلوس الصدر التقليدية أحد إفرازات الإلتهاب، لذا فهو يحتوى على أعداد كبيرة من الخلايا الليمفاوية و القليل من إنزيم لاكتِيت-دى-هايدروﭼنيز، بينما قد تختلف طبيعة هذا السائل المتجمع فى الغشاء البللورى المصاحب لبعض حالات تراكم السائل الليمفاوى فى الغشاء البلوري الغير تقليدى، إذ يشذ عن القاعدة و يكون مجرد ارتشاحا، فى ١٤٪ من هذا  النوع الغير تقليدى. من ناحية أخرى، لا يُعَد لون السائل البللورى، إذا كان شبيها باللبن، كافيا  لتشخيص الكيلوس الصدرى إذ أن هناك العديد من حالات كيلوس الصدر الغير حقيقى و تدمم الصدر (تجمع الصديد/القيح فى الفراغ البللورى) يصاحبها سائل بللورى له نفس المظهر الخارجى للكيلوس، و العكس صحيح، أى أن عدم تلون السائل بلون اللبن لا يُعتبر دليلا على عدم  وجود المرض إذ يُمكن  أن يتخذ الكيلوس الحقيقى شكل المصل أو يكون دموى اللون.         

تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري العلاج:

 تتعدد طرق علاج تراكم السائل الليمفاوى وفقا للعامل المُسَبب له، فقد يتطلب العلاج تعديل النظام الغذائى، تناول بعض الأدوية لمنع تكون السائل الليمفاوي و التى تشمل: سوماتوستاتين/أوكترِيو-تايد، ميدو-دراين و سِيرو-لِيمَّص، و أحيانا يلزم لصق البللورة أو اللجوء للجراحة مثل: ربط القناة الصدرية، عمل تحويلة بين الغشاء البلوري و الغشاء البريتونى أو سد تجويف القناة الصدرية.

العلاج الأوَّلِى  

يهدف العلاج الأَوَّلِى إلى استرداد كل رئة لوظائفها الطبيعية و ذلك بتصريف السائل الليمفاوي المتجمع فى الغشاء البللورى و الذى يقوم بالضغط على الرئتين مما يعوق أدائهما، و قد يشمل هذا العلاج الأولى أيضا تعويض النقص الشديد فى البروتينات و الأملاح المعدنية المفقودة إذا كان حجم السائل الليمفاوي الذى تم تصريفه كبيرا. بعد استقرار الدورة الدموية و الحالة الغذائية للمريض يمكن البدء فى تنفيذ العلاج المقرر.

العلاج التحفظى

يشمل العلاج التحفظى تغيير نوعية الوجبات لتحتوى على كميات قليلة من الأحماض الدهنية طويلة السلسلة  الكيميائية، و بالأخص الأحماض الدهنية الحرة، و نظرا لتكون السائل الليمفاوي من هذه الأحماض لذا يؤدى  هذا النظام الغذائى إلى تقليل معدل تكونه و يتيح الفرصة لانغلاق أى نقطة تسريب له، و لكن من ناحية  أخرى،  قد يؤدى هذا العلاج بمرور الوقت إلى النقص فى نسبة الدهون النافعة و كذلك سوء التغذية، و للتغلب على هذه المضاعفات يمكن اتباع أسلوب آخر فى التغذية  يسمى “وريد-دهون-نزيف” يتكون من وجبات تحتوى على أحماض دهنية ذوات سلسلة كيميائية قصيرة  و متوسطة بالإضافة إلى حقن الأحماض الدهنية طويلة السلسلة  الكيميائية عن طريق الوريد. كما يتضمن العلاج التحفظى أيضا تصريف السائل الليمفاوي أثناء التواجد فى المنزل، و ذلك بعد إجراء عملية بذل السائل الليمفاوي من الصدر و تركيب أنبوبة صدرية (العلاج الأولى)، أما إذا كان تكون السائل الليمفاوي بسبب السرطان، فإن العلاج المناسب فى هذه الحالة هو الإشعاع أو العلاج الكيماوى أو كلاهما.

الجراحة

تفيد الجراحة فى علاج حالات تراكم السائل الليمفاوى في الفضاء البلوري الناتجة عن الإصابة أو خطأ علاجى و كذلك فى حالة فشل طرق العلاج الأخرى، و تتميز الجراحة بتقليل نسبة الوفيات بمقدار ٤٠٪، و من الجراحات التداخلية عملية ربط القنوات الصدرية، بينما يُعتبر لصق الغشاء البلوري باستعمال التلك هو الإختيار الأمثل عند فشل العلاج التحفظى مع سوء الحالة العامة للمريض التى تمنع خضوعه لأى جراحة كبرى.

من إحدى الاختيارات الجراحية الأخرى عملية إجراء تحويلة بللورية-بريتونية (أى خلق اتصال بين الغشاء البللورى و تجويف الغشاء البريتونى)، أما بالنسبة لاستعمال الجراحة فى غلق نقاط تسرب السائل الكيلوسى فلقد ثبت عدم جدواها، بينما برهن لصق الغشاء البلوري بالتلك على فاعليته كوسيلة علاج ناجحة و ذلك وفقا للدراسة التى أجريت على ١٩ مريض مصابين بتراكم السائل الليمفاوي السرطانى بسبب الليمفوما و المقاوم أيضا لكافة طرق العلاج الأخرى، و لقد تم شفاء جميع هؤلاء المرضى، كذلك يُعتبر لصق الغشاء البلوري باستخدام مادة كيميائية من إحدى طرق العلاج الذى يهدف إلى إحداث التهاب مُعقَّم، أى خالٍ من الميكروبات، يتسبب فى استثارة الرئتين و جدار الصدر مما يؤدى إلى التصاقهما و من ثَمَّ غلق الغشاء البللورى و منع تسرب السوائل إليه.

مسار المرض

بوجه عام، تضاءلت نسبة حدوث المضاعفات و الوفيات لدى المصابين بتراكم السائل الليمفاوى في الفضاء البلوري بفضل تطور أساليب العلاج، باستثناء الحالات: السرطانية، الثنائية (التى تصيب الرئتين) و المزمنة، و لقد ساهم العلاج الجراحى الحديث إلى حد كبير فى تقليل معدل المضاعفات و الوفيات ليصل إلى ١٠٪ فقط، بينما بلغت نسبة الوفيات ٥٠٪  بين حالات تراكم السائل الليمفاوى فى الغشاء البلوري التى ظهرت بعد الجراحة و تم علاجها بالطرق التحفظية.

مضاعفات تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري

تشمل مضاعفات كيلوس الصدر سوء التغذية، ضعف المناعة، الجفاف و ضيق فى التنفس، و تتناسب هذه المضاعفات طرديا مع معدل تراكم السوائل، حجمها و طول مدة بقائها (أى إذا كانت مزمنة). 

بيانات إحصائية

تراكم السائل الليمفاوى بالغشاء البلوري نادر الحدوث و هو عادة إحدى مضاعفات الجراحة فى الرقبة و منتصف الصدر (الحيزوم).  من ناحية أخرى، لا يُوجد لعامل السن أو النوع أى تأثير فى حدوث المرض. تبلغ نسبة الإصابة بكيلوس الصدر كالآتى لدى المرضى بسبب الجراحة: ٠,٢-١٪  ممن أجريت لهم  عمليات مشتركة فى القلب و الصدر، ٥-١٠٪ بعد جراحات فتح المرئ و ٣-٧٪  من حالات استئصال الرئة.

 


شارك
      
 
  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: