الرئيسيةالعيوب الخلقيةالجراحة ليست الحل الوحيد لعلاج عيوب الرئة الخلقية
العيوب الخلقية

الجراحة ليست الحل الوحيد لعلاج عيوب الرئة الخلقية

عيوب الرئة الخلقية
شارك
      
 
  

أن تنقذ طفلك من عيوب الرئة الخلقية والتي قد تعد حالة طارئة تحتاج تدخل فوري في بعض الأحيان هو أمر يمتد تأثيره الإجيابي عليه إلى المدى البعيد، وهي أيضاً قد لا تشكل سوى أعراض طفيفة لحالات أخرى.

ومن خلال هذا المقال نقدم لكم نبذة عن أنواع عيوب الرئة الخلقية وأعراضها وأهم سبل علاجها المختلفة، وإليكم تفاصيل ذلك.

 

عيوب الرئة الخلقية

لعيوب الرئة الخلقية العديد من الأنواع، من أبرزها:

1. تشوهات مجرى الهواء الخلقي

  • تشوهات مجرى الهواء الخلقي تعد حالة نادرة تحدث لشخص واحد من بين 1500 إلى 4000 طفل وتنتشر أكثر لدى الذكور، وهي عبارة عن استبدال شحمة الرئة الطبيعية بأخرى لا تقوم بنفس وظيفتها.
  • ومن الناحية النسيجية تتسم هذه الحالة بنمو الأورام الغدية المشابهة للكيسات والقصبة الهوائية المبطنة بظهار مكعبة أو عمودية، مع غياب الغدد القصيبية والغضاريف. من هنا يمكنك قراءة المزيد عن مشاكل القصبة الهوائية: الوهن الجدارى ودعامة القصبة الهوائية 
  •  مع العلم بأن هذه الحالة قد لا تُظهر أي أعراض لأكثر من 25% من الأشخاص المصابين بها، والنسبة الباقية من المرضى قد يعانون من بعض الأعراض، مثل الزرقة وضيق التنفس والاسترواح الصدري أيضًا، كما أن أشعة الرنين تظهر صدورهم غير متماثلة وبإيقاع مفرط.
  • ويجدر بالذكر أن تشوهات مجرى الهواء من عيوب الرئة الخلقية مجهولة السبب. وفي المقال التالي دار الحديث عن أورام القصبة الهوائية يمكنك مطالعته لاحقاً.

2. الحبس الرئوي | الفص الرئوي الحبيس Sequestration

وهي أحد عيوب الرئة الخلقية التي تنجم عن نمو قطعة من نسيج الرئة بشكل لا يسمح لها بالوصول إلى الإمدادات الدموية الشريانية بمعنى أن هذا النسيج معزول تمامًا عن بنية مجرى الهواء للقصبة الهوائية.

ويعد سبب هذه الحالة محل جدل كبير؛ إذ أشارت بعض الدراسات إلى أنها حالة وراثية وأشارت دراسات أخرى إلى أنها ناجمة عن تكرار الإصابة بالعدوى الرئوية.

وننوه هنا إلى أنه إذا تم إهمال إزالة هذا النسيج المعزول سيعرض صاحبه للعديد من المضاعفات الخطيرة، مثل الإصابة بالسل أو توسع القصبات أو داء الرشاشات.

3. انتفاخ الرئة الخلقي Congenital Lobar Emphysema

وهو أحد عيوب الرئة الخلقية الذي يتسم بدخول الهواء داخل الرئة وعدم خروجه منها مما يتسبب في تضخمها، ويعاني مريض هذه الحالة من ضيق في التنفس وزرقة وتضخم في الصدر مع زيادة معدل التنفس عن الطبيعي.العيوب الخلقية بالرئة

ويرجع العلماء الإصابة بهذه الحالة إلى أسباب غير معروفة أو نتيجة عوامل جينية معينة تنتقل من الآباء أو الأمهات، مع العلم بأن 50% من الحالات يصابون بها في الشهر الأول بعد الولادة.

4. الرئة الغائبة Lung Agenesis

وهي حالة نادرة الحدوث، ولم يثبت حدوثها سوى في 38 حالة فقط تم تشخيصهم بها، ويستطيع البعض أن يعيش هكذا برئة واحدة فقط ما دامت سليمة؛ حيث تزداد أنسجة هذه الرئة قليلًا؛ لتؤدي عمل الرئتين.

ومن الجدير بالذكر أن عدد الحالات التي توفيت نتيجة إصابتها بهذه الحالة يشكل خمسين بالمائة من إجمالي عدد المصابين، وتختلف أعراض هذه الحالة من اللاشئ إلى ضيق في التنفس وزرقة وغيرها.

وهناك عدة دراسات تحدثت عن هذه الحالة وقد ارجعوا إلى عوامل جينية أو فيروسية أو وعائية.

5. رتق القصيبات الهوائية Tracheomalacia

وهو عيب نادر الحدوث يتسم بوجود خلل في قصبة واحدة أو أكثر، يعد صوت التنفس العالي والزرقة والاختناق من أهم الأعراض المميزة لها. 

زد من معلوماتك: دعامة القصبة الهوائية ودعامة مجري الهواء | طريقة التثبيت 

 

علاج عيوب الرئة الخلقية

يمكن علاج عيوب الرئة الخلقية بالعديد من السبل، وإليك المزيد

أولا: علاج تشوهات الرئة قبل الولادة 

1. العلاج بالستيرويدات: والتي تقضي على الآفات الدقيقة وتقلل من الماء إن وُجد.

2. التحويلة الرئوية: وهي عبارة عن أنبوب يوضع بتوجيه الموجات فوق الصوتية؛ لتصريف السوائل.

3. استئصال فص الرئة: وهو إجراء نادرًا ما يستخدم في الأطفال الذين لم يستجيبوا للأدوية؛ حيث يتم إحداث شقًا في بطن الأم ويفتح الرحم ثم يشق صدر الطفل لإزالة الآفة منه. وللمزيد: استئصال فص من الرئة بالمنظار 

ثانيًا: علاج تشوهات الرئة بعد الولادة 

1. علاج عيوب الرئة الخلقية المصاحبة بماء على الرئة

إذا تسببت عيوب الرئة الخلقية في وجود قطرات مائية على الرئة يبدأ الطبيب بوصف مجموعة من الأدوية تعرف باسم الكورتيكوستيرويدات؛ والذي يعمل على إزالته لدى بعض الحالات.

وفي الحالات التي لا تستجيب لهذه الأدوية يتم اللجوء إلى الجراحة؛ حيث يوضع أنبوب يعمل على تدفق السوائل إلى خارج الرئة.

 2. علاج عيوب الرئة الخلقية غير المصحوبة بماء على الرئة

في حال لم يتسبب العيب الخلقي في أي مشكلة فيعتمد العلاج في هذه الحال على مراقبة الطفل؛ أو الخضوع للجراحة لإزالة التشوه.

وإذا كان العيب لا يُحدث أي مشاكل فورية فحينها يمكن تأجيل العملية حتى يصل الطفل لعمر ثلاثة أشهر إلى سنة، أما إذا كانت تتسبب في مشاكل فورية مثل ضيق التنفس أو العجز عن الرضاعة؛ فيلجأ الطبيب حينها إلى بدء الجراحة بعد الولادة بفترة وجيزة.

 

إن كان لديك أي سؤال أو استفسار لا تتردد في التواصل معنا


شارك
      
 
  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: