ارتشاح السائل الليمفاوي الصدري

Images
Images
ارتشاح السائل الليمفاوي الصدري
  • 22/01/2021
شارك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •   
  •   
  •   
  •  

ارتشاح السائل الليمفاوي الصدري

ارتشاح السائل الليمفاوى الصدري فى الفراغ المُحيط بالرئة (الغشاء البللورى) ينتج لأسباب عديدة. يُطلَق على  السائل الليمفاوى المُتكون فى الجهاز الهضمى اسم “الكَيْلوس”، و هو سائل على شكل مستحلب أبيض اللون مثل اللبن نظرا لاحتوائه على الدهون الثلاثية كما تُرى فيه بعض العِكارة. عند تمزق أو انسداد القناة الصدرية يتسرب السائل الليمفاوى الصدري منها متجها إلى الغشاء البللورى. من ناحية أخرى، يجب التفريق بين هذه الحالة و النوع المُسَمَّى “كيلوس الصدر الغير حقيقى” (إذ يحتوى السائل المتجمع فى الفراغ البللورى على الكوليسترول)،  وتتشابه الحالتان فقط فى الشكل الخارجى للسائل و لكن تختلفان فى أسباب حدوثهما، إذ تؤدى الإلتهابات المزمنة فى الإصابة بالنوع الغير حقيقى لذا يتطلب كل من النوعين علاجا مختلفا.    

تراكم السائل الليمفاوى الصدري نادر الحدوث و عالى الخطورة فى نفس الوقت، و كما سبق ذكره فإنه نتيجة ثانوية لتسرب السائل الليمفاوى من القناة الصدرية أو أحد تفرعاتها. و لقد وُجِد أن ٢ -٣ ٪ من السوائل التى تحيط بالرئة  (الإرتشاح/الإنصباب البللورىالارتشاح البلوري) من السائل الكيلوسى. تتنوع طرق علاج تراكم السائل الليمفاوى الصدري الصدر بين الجراحة أو العلاج التحفظى.   

ارتشاح السائل الليمفاوى الصدري – الأعراض و العلامات المَرَضِيَّة:     

تظهر أعراض تراكم السائل الليمفاوى الصدري تبعا لكمية السائل المتجمع و سبب تسربه، فقد يظل المرض صامتا بدون أى أعراض إذا كان حجم السائل الليمفاوي صغيرا، و بالتالى لا يتم اكتشافه إلا بالصدفة عند إجراء أشعة على الصدر لسبب آخر، أما إذا كانت كمية السائل كبيرة، فإنها تُحِدّ من تمدد الرئة بالكامل مما يؤدى إلى الشعور بضيق فى التنفس و ثقل فى الصدر، إلا أنه فى بعض الأحيان، قد لا يصاحب المرض أى أعراض بالرغم من كبر حجم السائل الليمفاوي وذلك لتجمعه ببطء مما يعطى الوقت لكل رئة للتأقلم مع الضغط الواقع عليها. بالإضافة إلى ذلك، لا يصاحب تراكم السائل الليمفاوى الصدري عادة إرتفاع الحرارة أو ألم فى الصدر نظرا لعدم تسببه فى حدوث أى التهابات.

عند الفحص الإكلينيكى لحالات كيلوس الصدر، يُلاحَظ  قلة أصوات التنفس المسموعة على الجانب المصاب  مع الشعور بصوت مكتوم عند لمس الصدر أو الطرق عليه بالأصابع، أما إذا تسببت الجراحة فى حدوث المرض، فإن أول علامة دالة عليه هى استمرار خروج السائل الكيلوسى من الدرنقة المثبتة بين الضلوع. تصاحب علامات سوء التغذية أو قلة المناعة فى مقاومة العدوى حالات كيلوس الصدر ذى الحجم الكبير، أما إذا كان معدل تجمع السائل الليمفاوي سريعا، فيؤدى ذلك إلى النقص الحاد فى حجم الدم و بالتالى فى الهبوط المفاجئ لضغط الدم.

ارتشاح السائل الليمفاوى الصدري – الأسباب

هناك ثلاث أنواع رئيسية من تراكم السائل الليمفاوى الصدري:ارتشاح السائل الليمفاوى الصدري

  • الناتج عن الإصابة (الإصابى)
  • الغيرناتج عن الإصابة (الغير إصابى)
  • مجهول السبب

فى السابق، كانت أكثرأنواع تراكم السائل الليمفاوى الصدري شيوعا هو النوع الغير إصابى، بينما حديثا، تُعتبر مضاعفات الجراحة العامل الرئيسى فى حدوث غالبية النوع الإصابى من كيلوس الصدر، كما يُعتبَر السرطان من أكثر مسببات الإصابة بتراكم السائل الليمفاوى الصدري الغير إصابى. من ناحية أخرى، يمكن  تقسيم المرض وفقا لسرعة تجمع السائل الليمفاوي إلى: ذى المعدل المنخفض حيث تبلغ كمية السائل المتجمع أقل من ٥٠٠ مل كل ٢٤ ساعة و ذى المعدل المرتفع الذى يصل فيه تراكم السائل إلى أكثر من ١٠٠٠ مل  كل ٢٤ ساعة. 

النوع الغير إصابى

تُعتبر بعض الأورام السرطانية من أكثر العوامل التى تُسهم فى تَكَوُّن الكيلوس الصدرى الغير إصابى، مثل:  اللوكيميا الليمفاوية المزمنة، سرطان الرئة، الليمفوما، ساركوما كابوزى، الأورام الثانوية و سرطان المرئ.

و لقد لوحظ  أنه فى الدول النامية، يقترن حدوث النوع الغير إصابى من تراكم السائل الليمفاوى الصدري مع الأمراض االناتجة عن العدوى و فى مقدمتها مضاعفات التهاب العُقد الليمفاوية الدَرَنِى، أما باقى الأمراض المُعدية الأخرى المسببة لهذا النوع فتشمل: التهاب الشريان الأورطى، الإصابة بالهيستوبلازموزيس و مرض الفيلاريا.

من ناحية أخرى، وُجدت بعض حالات تراكم السائل الليمفاوى الصدري الخِلقِيّة منفردة  و أخرى مُصاحِبَة لإحدى العيوب الخِلقية للجهاز الليمفاوى مثل: تمدد الأوعية الليمفاوية و التكاثر العشوائى للأوعية الليمفاوية، كما أن هناك حزمة أخرى من الأمراض مُحتَمل تسببها فى الإصابة بكيلوس الصدر الخِلقى و التى تضم: التصلب الحَدْبِى، عيوب القلب الخلقية، تثلث الكروموسوم ٢١ (متلازمة داون)، متلازمة نونان أو متلازمة تُرنَر (نقص كروموسوم إكس)، و نادرا ما تتسبب بعض الأحوال المرضية فى إتلاف أو غلق القناة الصدرية و من ثَمَ،ّ الإصابة بتراكم السائل الليمفاوى الصدري الخِلقِى، و تشمل هذه المجموعة: مرض كاسل مان، متلازمة الظفر الأصفر، مرض والدنشتروم لتضخم الجلوبين  بالدم، داء الساركويد، التجلط الوريدى، تعرض الصدر للإشعاع، الداء النَّشَوانِى (الأَمَيْلُويْد) و ازدياد نشاط الغدة  الدرقية (الجُويْتَر).

بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدى التغذية عن طريق الوريد، فى بعض الأحيان، إلى الإصابة بكيلوس الصدر إذا تم حقن الجرعة المقررة من السوائل بسرعة و دفعة واحدة مما يفوق قدرة القناة الصدرية على استيعاب هذه الكمية الكبيرة من السوائل و تصريفها، فيؤدى ذلك إلى ارتشاح و نزوح السائل الليمفاوي خارج القناة و تجمعه فى الفراغ البللورى المحيط بها. 

إذا أظهرت صور أشعة الرنين المغناطيسى على الصدر مُستودعا (نقطة تجمع) للسائل الليمفاوي، يُمكِن حينئذ التأكد من تشخيص تراكم السائل الليمفاوى الصدري، إلا أنه قد تَبَيَّن أن هذه الأشعة ليست وسيلة  مثالية لفحص الصدر لذا قلما يُلجَأ إليها الآن، بالمثل، سبق إجراء الفحص التقليدى للأوعية الليمفاوية باستخدام الصبغة التباينية ، كإحدى الوسائل التشخيصية للمرض، حيث كانت تُحقن صبغة  اﻠﻠـِيـﭙْـيُـودُوُل فى الأوعية الليمفاوية بينما يتم أخذ صور تُظهِر تراكم السائل الليمفاوى الصدري وكذلك نقطة تسرب السائل الليمفاوي من القناة الصدرية، إلا أنه أصبح من النادر أيضا الآن استخدام هذه الطريقة و ذلك بسبب التوصل إلى تقنيات أخرى متساوية معها فى جودة مستوى التشخيص و فى نفس الوقت أقل تدخلا فى الجسم.

من إحدى طرق التشخيص الشائع استخدامها حاليا  لفحص الجهاز الليمفاوى هو التصوير الوميضى باستخدام النظائر المُشِعَّة، و يتم ذلك بحقن مُرَكَّب، مكون من حمض اﻠﭙرتينيك مع العنصر المشع تِكنِيشْيام-٩٩، تحت  الجلد فى ظهر القدمين، بينما تُؤخَذ صورتان أحدهما أمامية و الأخرى خلفية تلتقطهما كاميرا حساسة لأشعة جاما، و للحصول على صور أكثر دقة، يُمكن إضافة التصوير المقطعى المتكامل ذى الجرعة المنخفضة بالإنبعاث الفوتونى لهذا الفحص، و بمجرد اكتشاف الرشح البللورى، يُنصَح بسرعة إجراء عملية بذل فى الصدر. 

من الطبيعى تعدد الشكل الخارجى للسائل الليمفاوي: فقد يبدو تارة مثل اللبن و تارة أخرى كالمصل و أحيانا يكون مزيجا من الدم و المصل، لذا من الخطأ استبعاد الإصابة بتراكم السائل الليمفاوى الصدري لمجرد اختلاف لون السائل المتجمع عن لون اللبن، و حيث أن السائل الليمفاوي غنى بالدهون الثلاثية، بالتالى يصبح تشخيص مرض الكيلوس الصدرى مُؤكَدا إذا احتوى الارتشاح البللورى على نسبة مرتفعة من هذه الدهون (˂١١٠ مجم/دل)، أما فى حالة قلة محتواه من الدهون الثلاثية (˃٥٠ مجم/دل) فإنه يمكن الجزم  باستبعاد الإصابة بالمرض. من ناحية أخرى، عند تراوح نسبة الدهون الثلاثية فى السائل البللورى  بين ٥٠ إلى ١١٠ مجم/دل، يلزم فى هذه الحالة إجراء تحليل للبروتينات الدهنية فى الارتشاح البللورى، وسوف يتأكد المرض عند احتواء هذه البروتينات على الكرات الصغيرة المسماة الكَيْلومايكرون. يُعْتَبَر السائل البللورى فى حالات تراكم السائل الليمفاوى الصدري التقليدية أحد إفرازات الإلتهاب، لذا فهو يحتوى على أعداد كبيرة من الخلايا الليمفاوية و القليل من إنزيم لاكتِيت-دى-هايدروﭼنيز، بينما قد تختلف طبيعة هذا السائل المتجمع فى الفراغ البللورى المصاحب لبعض حالات  كيلوس الصدر الغير تقليدى، إذ يشذ عن القاعدة و يكون مجرد ارتشاحا، فى ١٤٪ من هذا  النوع الغير تقليدى. من ناحية أخرى، لا يُعَد لون السائل البللورى، إذا كان شبيها باللبن، كافيا  لتشخيص الكيلوس الصدرى إذ أن هناك العديد من حالات كيلوس الصدر الغير حقيقى و تدمم الصدر (تجمع الصديد/القيح فى الفراغ البللورى) يصاحبها سائل بللورى له نفس المظهر الخارجى للكيلوس، و العكس صحيح، أى أن عدم تلون السائل بلون اللبن لا يُعتبر دليلا على عدم  وجود المرض إذ يُمكن أن يتخذ الكيلوس الحقيقى شكل المصل أو يكون دموى اللون.         

ارتشاح السائل الليمفاوى الصدري – العلاج

 تتعدد طرق علاج كيلوس الصدر وفقا للعامل المُسَبب له، فقد يتطلب العلاج تعديل النظام الغذائى، تناول بعض الأدوية لمنع تكون الكيلوس و التى تشمل: سوماتوستاتين/أوكترِيو-تايد، ميدو-دراين و سِيرو-لِيمَّص، و أحيانا يلزم لصق البللورة أو اللجوء للجراحة مثل: ربط القناة الصدرية، عمل تحويلة بين الغشاء البلوري و أحد الأوردة أو بين  الغشاء البلوري و الغشاء البريتونى أو سد تجويف القناة الصدرية.ارتشاح السائل الليمفاوى الصدري

العلاج الأوَّلِى  

يهدف العلاج الأَوَّلِى إلى استرداد كل رئة لوظائفها الطبيعية و ذلك بتصريف السائل الليمفاوي المتجمع فى الفراغ البللورى بوضع انبوبة صدرية و الذى يقوم بالضغط على الرئتين مما يعوق أدائهما، و قد يشمل هذا العلاج الأولى أيضا تعويض النقص الشديد فى البروتينات و الأملاح المعدنية المفقودة إذا كان حجم السائل الليمفاوي الذى تم  تصريفه كبيرا. بعد استقرار الدورة الدموية و الحالة الغذائية للمريض يمكن البدء فى تنفيذ العلاج المقرر.

العلاج التحفظى

يشمل العلاج التحفظى تغيير نوعية الوجبات لتحتوى على كميات قليلة من الأحماض الدهنية طويلة السلسلة  الكيميائية، و بالأخص الأحماض الدهنية الحرة، و نظرا لتكون السائل الليمفاوي من هذه الأحماض لذا يؤدى هذا النظام الغذائى إلى تقليل معدل تكونه و يتيح الفرصة لانغلاق أى نقطة تسريب له، و لكن من ناحية  أخرى،  قد يؤدى هذا العلاج بمرور الوقت إلى النقص فى نسبة الدهون النافعة و كذلك سوء التغذية، و للتغلب على هذه المضاعفات يمكن اتباع أسلوب آخر فى التغذية يتكون من وجبات تحتوى على أحماض دهنية ذوات سلسلة كيميائية قصيرة  و متوسطة بالإضافة إلى حقن الأحماض الدهنية طويلة السلسلة  الكيميائية عن طريق الوريد. كما يتضمن العلاج التحفظى أيضا تصريف السائل الليمفاوي أثناء التواجد فى المنزل، و ذلك بعد إجراء عملية بذل السائل الليمفاوي من الصدر و تركيب قسطرة (العلاج الأولى)، أما إذا كان تكون السائل الليمفاوي بسبب السرطان، فإن العلاج المناسب فى هذه الحالة هو الإشعاع أو العلاج الكيماوى أو كلاهما.

الجراحة

تفيد الجراحة فى علاج حالات تراكم السائل الليمفاوى الصدري الناتجة عن الإصابة أو خطأ علاجى و كذلك فى حالة فشل طرق العلاج الأخرى،  و تتميز الجراحة بتقليل نسبة الوفيات بمقدار ٤٠٪، و من الجراحات التداخلية عملية ربط القنوات الصدرية، بينما يُعتبر لصق الغشاء البلوري باستعمال التالك هو الإختيار الأمثل عند فشل العلاج التحفظى مع سوء الحالة العامة للمريض التى تمنع خضوعه لأى جراحة كبرى. احيانا كثيرة تفيد عمليات تقشير الغشاء البلوري في وضع حد لتسريب السائل الليمفاوي وذلك بعد حدوث الالتصاقات.

من إحدى الاختيارات الجراحية الأخرى عملية إجراء تحويلة بللورية-بريتونية (أى خلق اتصال بين الفراغ البللورى و تجويف الغشاء البريتونى)، أما بالنسبة لاستعمال الجراحة فى غلق نقاط تسرب السائل الكيلوسى فلقد ثبت عدم جدواها، بينما برهن لصق الغشاء البلوري بمادة التالك على فاعليته كوسيلة علاج ناجحة و ذلك وفقا للدراسة التى أجريت على ١٩ مريض مصابين بتراكم السائل الليمفاوى الصدري بسبب الليمفوما و المقاوم أيضا لكافة طرق العلاج الأخرى، و لقد تم شفاء جميع هؤلاء المرضى، كذلك يُعتبر لصق الغشاء البلوري باستخدام مادة كيميائية من إحدى طرق العلاج الذى يهدف إلى إحداث التهاب مُعقَّم، أى خالٍ من الميكروبات، يتسبب فى استثارة الرئتين و جدار الصدر مما يؤدى إلى التصاقهما و من ثَمَّ غلق الفراغ البللورى و منع تسرب السوائل إليه.

ارتشاح السائل الليمفاوى الصدري – مسار المرض: 

بوجه عام، تضاءلت نسبة حدوث المضاعفات و الوفيات لدى المصابين بتراكم السائل الليمفاوى الصدري بفضل تطور أساليب العلاج، باستثناء الحالات: السرطانية، الثنائية (التى تصيب الرئتين) و المزمنة، و لقد ساهم العلاج الجراحى الحديث إلى حد كبير فى تقليل معدل المضاعفات و الوفيات ليصل إلى ١٠٪ فقط، بينما بلغت نسبة الوفيات ٥٠٪  بين حالات  تراكم السائل الليمفاوى الصدري التى ظهرت بعد الجراحة و تم علاجها بالطرق التحفظية.

ارتشاح السائل الليمفاوى الصدري – المضاعفات

تشمل مضاعفات كيلوس الصدر سوء التغذية، ضعف المناعة، الجفاف و ضيق فى التنفس، و تتناسب هذه المضاعفات طرديا مع معدل تراكم السوائل، حجمها و طول مدة بقائها (أى إذا كانت مزمنة). 

بيانات إحصائية

تراكم السائل الليمفاوى الصدري نادر الحدوث و هو عادة إحدى مضاعفات الجراحة فى الرقبة و منتصف الصدر (الحيزوم).  من ناحية أخرى، لا يُوجد لعامل السن أو النوع أى تأثير فى حدوث المرض. تبلغ نسبة الإصابة بكيلوس الصدر كالآتى لدى المرضى بسبب الجراحة: ٠,٢-١٪  ممن أجريت لهم  عمليات مشتركة فى القلب و الصدر،  ٥-١٠٪ بعد جراحات فتح المرئ و ٣-٧٪  من حالات استئصال الرئة.

 


شارك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •   
  •   
  •   
  •  

مواضيع ذات صلة

اترك تعليقا

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
آراء مرضانا

الحمد لله علي السلامة وشكرا لعباراتكم الرقيقة...

Images

تصميم وبرمجة كود سوليوشنز

كافة الحقوق والنشر محفزظة @ 2021 لموقع الدكتور احمد مصطفى

تواصل مع اد أحمد مصطفي
#
Agent (Online)
×

-تخصصنا جراحة الصدر فقط .... -ارسل في ايجاز مشكلتك الطبية -الاستشارات الطبيه عموميه ولا تخص مريض بعينه. -الاشاعات لا نستطيع فحصها بالرسائل نظرا لانخفاض جودة الصور. -قناه اليوتيوب قد تفيدك لما قد تحتويه من معلومات تهمك. الاشتراك في هذا الرابط: https://www.youtube.com/channel/UCWCoXbihmn65oDTgOfWDRrQ -العنوان: ١٥ شارع الخليفه المأمون – روكسي – مصر الجديدة – القاهرة (امام سوق العصر) -الكشف: 400 ومجانا لغير القادر -الموقع: https://goo.gl/maps/MKNNTV1rPQ28aTA56 -واتس اب: 01008603824 - حجز: 01001857183 | 01099452746 -أرضي: 0226905059 (السبت-الاثنين-الاربعاء ٣ الي ٦ م) -تجارب مرضانا:http://ahmedmostafa.org -الموقع الرسمي: https://www.ahmedmostafa.us

error: Content is protected !!
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
%d مدونون معجبون بهذه: