• يمكنكم التواصل مع دكتور أحمد مصطفي يوميا من الساعة ٨ الي الساعة ١٠ مساء علي رقم ٠١٠٠٨٦٠٣٨٢٤
  • عياده: ١٥ شارع الخليفه المأمون-روكسي-مصر الجديده- امام سوق العصر– الدور التاسع (٩٠٤)
  • الحجز مسبقا : تليفون العيادة الأرضي: ٢٦٩٠٥٠٥٩ / ٠٢ | تليفون العيادة المحمول: ٠١٠٠١٨٥٧١٨٣
تواصل-معنا

المخاطر | الأعراض الجانبية | المضاعفات

شارك
  • 90
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •   
  •   
  •   
  •  

المخاطر | الأعراض الجانبية | المضاعفات

 

المخاطر-الأعراض-الجانبية-المضاعفات : مثل أى إجراء جراحى هناك حتما بعض المخاطر المتوقعة ؛ و التى تعتمد فى المقام الأول على مستوى حالتك الصحية قبل العملية ، و سيقوم الجراح بمناقشة هذه المخاطر معك .المخاطر-الأعراض-الجانبية-المضاعفات

ألم بالحلق من الطبيعى الشعور بألم فى الحلق بعد العملية بسبب أنبوبة التخدير و سيختفى هذا الألم عادة فى غضون بضعة أيام .

إصابة الأسنان قد تُصاب الأسنان بالضرر جراء استخدام مناظير التخدير و الفحص الشُعَبِى بالرغم من الحرص الشديد لكل من الجراح و طبيب التخدير على تجنب حدوث أى إصابة بها . برجاء إبلاغ الأطباء إذا كان لديك سِنّة مُتحركة أو طربوش أو قنطرة بأحد أسنانك . 

تغير/هبوط فى ضغط الدم من الطبيعى انخفاض ضغط دمك فى بعض الأحيان بسبب العقاقير المستخدمة فى التخدير أو عدم تناولك السوائل لفترة بعد العملية ،  لذا سيُطلب منك تناول المزيد من السوائل أو إعطائها لك عن طريق الوريد إذا اقتضت الضرورة .

تغير فى الصوت  نادرا ما تتغير نبرة صوتك بعد العملية  ، و لمزيد من المعلومات  تحدث مع طبيبك فى هذا الشأن .

السُعال الدموى  من المتوقع بعد أى جراحة فى الرئة أن يكون السُعال مُصاحَباً بقليل من الدم خلال الأيام التالية للعملية ، و ستقوم الممرضات تحت إشراف أخصائى العلاج الطبيعى بتدريبك على تمارين التنفس للتخلص من هذا الدم ، لحين توقفه بالتدريج نهائيا .  

الإلتهاب الصدرى/الرئوى يصيب الإلتهاب الصدرى/الرئوى حوالى ٥ ٪ من المرضى ( خمسة من كل مائة ) ممن أجروا عملية ڨاتس لاستئصال الفص الرئوى .  يمكن التقليل من احتمالية الإصابة بهذا الإلتهاب عن طريق العلاج الطبيعى و سرعة التحرك بعد العملية بالإضافة إلى استخدام المسكنات . من ناحية أخرى ، فى حالة إصابتك فعليا بالإلتهاب الصدرى/الرئوى يُلجأ إلى العلاج الطبيعى و أحيانا المضادات الحيوية  ؛ و هذا سيستلزم بقائك فى المستشفى لمدة أطول .  

الألم (المخاطر-الأعراض-الجانبية-المضاعفات):   من المعتاد تناول المُسَكّنات بانتظام بعد العملية حتى يزول الألم فى خلال عدة أسابيع ، و لكن من غير المألوف استمرار الشعور بالألم لمدد طويلة ؛ و فى هذه الحالة عليك التوجه لاستشارة الطبيب فى عيادة الألم .

ألم الكتف  من المألوف حدوث ألم بالكتف بعد العملية ، و يتم علاجه بالمسكنات و تحريك الكتف بانتظام .

النزف  هناك فقد طبيعى لبعض الدم  بعد عمليات الرئة يتم تصريفه عن طريق الأنبوبة الصدرية ، و هذا النزف قد يستلزم نقل الدم فى قليل من الأحوال التى سيطلعك عليها الطبيب ؛  بينما توجد نسبة ضئيلة من المرضى يتم إدخالها إلى غرفة العمليات مرة أخرى لإيقاف النزيف .

تلوث الجرح   يلعب كل من استحمامك بمحلول مطهر قبل العملية  مع غسل اليدين باستمرار و كذلك حك الجسم/الجرح بالكحول  ؛ دورا هاما فى درء خطر تلوث الجرح . من ناحية أخرى ، يُصاب قلة من المرضى بعد إجرائهم هذه العملية بتلوث فى الجرح ، يتم علاجه بالمضادات الحيوية و التغيير المستمر للضمادات على الجرح ، الأمر الذى ستتولاه فيما بعد ممرضات المنطقة السكنية التى ستقيم بها بعد خروجك من المستشفى .

تجمع صديدى بتجويف الصدر ناتج من حدوث التهاب بين الرئة و جدار القفص الصدرى و هو نادر الحدوث و يستغرق وقتا أطول من أجل تصريفه .

تجلط بالدم    يبدأ تجلط الدم فى الساقين ثم ينتقل إلى الرئة ، و يمكن تفاديه بارتداء جوارب ضاغطة للساقين .

ازدياد سرعة ضربات القلب  قد يحدث هذا فى أعقاب عمليات الرئة و يعالج بالأدوية التى تقلل من  سرعة خفقانه .

التسريب الهوائى هو أمر شائع بعد عمليات الرئة و مصدره الجزء المتبقى من الرئة ، و يستمر عدة أيام بعد العملية ، لذا من الضرورى بقاء أنبوبة التصريف فى صدرك لحين توقف هذا التسريب تماما ، و لكن إذا طالت مدته سيشرح لك الجراح الحلول المقترحة لعلاجه . 

امتلاء التجويف الصدرى بالهواء فى أغلب الأحيان يعجز الجزء المتبقى من الرئة عن الإنتفاخ بعد العملية ، مما يستلزم ترك الأنبوبة الصدرية لفترة أطول . من ناحية أخرى ، قد تتهاوى الرئة جزئيا بعد إزالة الأنبوبة الصدرية ، ثم تسترد تلقائيا قدرتها على الإنتفاخ بعد قليل من الوقت أو قد تفشل فى التعافى مما يستوجب إعادة تركيب الأنبوبة الصدرية لحين استرداد الرئة قدرتها على الإنتفاخ مرة أخرى .

الأزمة أو الجلطة القلبية  قد تحدث الجلطة أو الأزمة القلبية أثناء أو بعد إجراء الجراحة ، و أكثر المرضى عرضة للإصابة بها من سبق تشخيص متاعب بالقلب لديهم أو من لم يتم تشخيصها بعد . لذا ينبغى على كل مريض إجراء كافة الفحوصات الضرورية قبل الجراحة . و عند ازدياد خطورة هذه العملية على حياة المريض يُنصح حينئذ بالتراجع عنها . 

التشتت الذهنى قد يعانى بعض المرضى عقب العملية ، من عدم القدرة على التعرف على ذويهم و من حولهم فى القسم الداخلى بالمستشفى ، كما يُلاحَظ عليهم غرابة التصرف و فقد مؤقت للذاكرة ؛ و ذلك بسبب العقاقير المستخدمة أثناء التخدير و كذلك تناول المسكنات شديدة المفعول ، و لكن من المتوقع حدوث التعافى التام لهم فى خلال عدة أيام . 

خطر الوفاة     لكل جراحة حتما مقدار من المخاطر بما فيها خطر الموت ، و لكن تتفاوت نسبة هذه الخطورة من مريض إلى آخر ، و سيشرح لك كل من الجراح و طبيب التخدير بالتحديد نوعية المخاطر المتعلقة بحالتك .    

 

 


شارك
  • 90
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •   
  •   
  •   
  •  

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد مصطفى © 2018

لا ينبغي الاقتباس من هذا الموقع أو طباعته دون الحصول على إذن خطي من الدكتور أحمد مصطفى