• يمكنكم التواصل مع دكتور أحمد مصطفي يوميا من الساعة ٨ الي الساعة ١٠ مساء علي رقم ٠١٠٠٨٦٠٣٨٢٤
  • عياده: ١٥ شارع الخليفه المأمون-روكسي-مصر الجديده- امام سوق العصر– الدور التاسع (٩٠٤)
  • الحجز مسبقا : تليفون العيادة الأرضي: ٢٦٩٠٥٠٥٩ / ٠٢ | تليفون العيادة المحمول: ٠١٠٠١٨٥٧١٨٣
تواصل-معنا

استئصال فص من الرئة بالمنظار

شارك
  • 569
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •   
  •   
  •   
  •  

استئصال فص من الرئة بالمنظار

 

استئصال فص من الرئة بالمنظار : يتم تحويل معظم المرضى إلى جراح الصدر عند ظهور  ظل غير طبيعى فى صور أشعة الصدر أو الأشعة المقطعية الخاصة بهم ؛ مما يثيرالشك فى احتمالية إصابتهم بسرطان الرئة وهنا تظهر قيمة الكشف المبكر لسرطان الرئة في مرحلته الأولي والذي يتم علاجه جراحيا عن طريق استئصال فص من الرئة بالمنظار .

تتكون رئتاك من فصوص : الرئة اليسرى من فصين و الرئة اليمنى من ثلاث فصوص ، يطلق على  جراحة إستئصال أحد هذه الفصوص بالمنظار اسم استئصال فص من الرئة بالمنظار.

 كما يمكن أيضا إزالة فصوص الرئة باستخدام جراحة الصدر المفتوح ( عملية شق الصدر ) ؛ و لكن لكل من هاتين العمليتين مميزاتها و عيوبها ، و جرَّاحك هو القادر على إرشادك إلى أنسب طرق العلاج المناسبة لحالتك .

أثبتت الدراسات على مستوى العالم أن العلاج الجراحى يوفر أعلى فرص الشفاء فى حالة إصابة السرطان لمنطقة واحدة من الرئة ، مع ذلك لا توجد ضمانات لعدم تكرار الإصابة به ، كما أن  المزيد من وسائل العلاج المختلفة  قد تقدم لبعض المرضى بعد الجراحة .

من ناحية أخرى ، يُلجأ إلى طرق العلاج البديلة للجراحة فى حالة رفض المريض إجراء العملية أو عدم لياقة حالته الصحية لها .

عند مقابلتك الجراح فى الموعد المحدد فى العيادة ، سوف يتناول النقاط التالية  المتعلقة بالجراحة بالشرح  و التفصيل  :

عملية استئصال فص من الرئة بالمنظار

 تُجرى هذه العملية تحت مخدر كلى و تستغرق من ساعتين إلى أربع ساعات . من المعتاد فحص المجرى الهوائى أولا للتأكد من سلامته ، و يتم ذلك بإدخال المنظار الشُعَبى ( التلسكوب الجراحى ) عن طريق فمك إلى أنبوبة الهواء/القصبة الهوائية . فى أعقاب ذلك ، سيتم وضعك على إحدى جانبيك و ذراعيك مرفوعتين أعلى رأسك .

سيقوم الجراح بعمل ثلاث فتحات/شقوق صغيرة فى الصدر طول كل منها حوالى ٢ – ٤ سم : يُدخل خلال إحداها التلسكوب لمشاهدة الجزء الداخلى من الصدر بينما تُمرر الآلات الجراحية عن طريق الفتحتين الأخرتين لإجراء العملية . سيتم فصل الفص الرئوى المُصاب بالورم عن باقى الرئة بواسطة آلة تدبيس . يُحاط هذا الجزء المُستأصَل بغلاف مُحْكم ثم يتم إخراجه من خلال أحد الشقوق الجراحية . يتم غلق اثنين فقط منها بالغرز؛ بينما تترك الفتحة الثالثة بدون غلق لتمرير أنبوبة صدرية بهدف تصريف الهواء المتبقى و السوائل المتراكمة بعد العملية . يُرسل الجزء المُستأصل إلى المعمل لتحليله پاثولوﭼيا و يستغرق ظهور نتيجة هذا التحليل من أسبوع إلى عشرة  أيام .

قد يضطر الجراح إلى تعديل خطة الجراحة المقررة سلفا ، فى ضوء المستجدات التى تطرأ داخل صدرك أثناء إجراء العملية .استئصال فص من الرئة بالمنظار

فمثلا قد يقوم الجراح باستئصال أو ترك جزء أكبر أو أصغرمن النسيج الرئوى المتفق عليه .

كما قد يتعذر على الجراح لأسباب تِـقـنِـيَّة إجراء العملية بالمنظار ، لذا يضطر فى هذه الحالة تغيير مسار الجراحة لتتحول إلى عملية الصدر المفتوح ( شق الصدر ) .

قلما يضطر الجراح إلى توسيع فتحات عملية المنظار عند حدوث نزيف عجز عن السيطرة عليه فى بادئ الأمر؛  حتى يتمكن من رؤية مصدره  مباشرة و إيقافه .

من النادر جدا اكتشاف الجراح ،  فقط أثناء العملية ، انتشار الورم السرطانى فى الرئة بدرجة تحول دون استئصاله كاملا .  لذا يضطر إلى تركه ، و شرح طرق العلاج البديلة المناسبة لك مثل العلاج الكيميائى و الإشعاعى .

يحرص الجراح على اتباع الأنسب لك : أى فى حالة  اضطراره إلى تغيير مسار العملية عن المتفق عليه سيقوم حتما بالشرح تفصيليا لأسباب هذا التغيير و كيفية تعامله معه أثناء الجراحة .

التحضير للعملية

يوصى بشدة ضرورة الامتناع كلية عن التدخين قبل الجراحة .

يتم دخولك المستشفى اليوم السابق للعملية ؛ حيث يتوجب عليك إتمام الفحوصات الآتية  :

  • فحوصات الدم
  • رسم القلب – لدراسة مدى كفاءته
  • أشعة على الصدر
  • وظائف الرئة – التمارين التنفسية
  • اختبارات الفحص الشامل : ضغط الدم ، النبض ، مستويات الأﻜﺴﭼين ، الحرارة و معدل التنفس

بعد العملية

ستنقل أولا إلى غرفة الإفاقة حيث يقوم الفريق الطبى بمتابعة حالتك باستمرار لمدة ساعتين تقريبا ، و عند الإطمئنان على استقرار حالتك الصحية يتم تحويلك إلى القسم الداخلى .

فى القسم الداخلى ستتم متابعة حالتك بصورة مكثفة أثناء الفترة الأولى من النقاهة  ، و سيظل قناع الأﻜﺴﭼين على وجهك لعدة ساعات بعد  العملية لحين وصول مستوياته إلى درجة مرضية ، كما ستتم تغذيتك بالمحاليل عن طريق الأوردة لحين استردادك القدرة على تناول السوائل بصورة طبيعية ، وستستطيع ذلك بعد مرورحوالى أربع ساعات من العملية . 

ستبقى أنبوبة التصريف الصدرية عادة مدة ٢٤ – ٤٨ ساعة تبعا لكمية السوائل المتراكمة و فى حالة حدوث تسرب للهواء يجب إبقاء هذه الأنبوبة لحين توقف التسرب تماما .  تقيس الممرضات كمية السوائل المُجَمَّعة من أنبوبة التصريف الصدرية ، و وفقا لهذه الكمية مع الإستعانة بصور أشعة الصدر يقرر الجراحون وقت إزالة أنبوبة التصريف .

قد توضع قسطرة فى مثانتك البولية لقياس كمية البول ، يتم سحبها صباح اليوم التالى للعملية .

سيقوم أخصائيوا العلاج الطبيعى بإرشادك إلى كيفية أداء تمارين التنفس و مساعدتك على السعال من أجل إحداث إنتفاخ بالرئتين مما يمنع حدوث عدوى بالصدر . بالإضافة إلى ذلك ، سيدربونك على تمارين للكتف من أجل منع تيبسه  ، كما سيشجعونك على تحريك ساقيك بانتظام . إن أداء هذه التمارين ذو أهمية كبرى لأنها تساعدك على التعافى بسرعة .

عملية استئصال فص من الرئة بالمنظار  لعلاج سرطان الرئة

تتشابه عملية استئصال فص من الرئة بالمنظار مع عملية استئصاله عن طريق شق الصدر فى أن كلا منهما تشتمل على التشريح لكل من  الشريان الرئوى ، الوريد الرئوى  و الشعبة الهوائية المتصلين بالفص المُصاب ، بهدف فصلهم عن الأنسجة المحيطة بهم ، ثم ربطهم و استئصالهم/قصهم . بوجه عام يتم إدخال آلات التدبيس عن طريق المنظار ، التى تقوم بربط و قص الأوعية الدموية و الشعبة الهوائية  ؛ و لكن قد تستخدم الخيوط التقليدية . تتم عملية استئصال الفص الرئوى بدون الرؤية المباشرة بالعين المجردة لمنطقة الجراحة ، و إنما تتسنى مشاهدة هذه المنطقة فقط عن طريق منظار الصدر الصلب المركب عليه كاميرا  لنقل الصورة إلى شاشة اﻠﭭيديو ؛ مما يتيح للجراح و مساعديه متابعة سير العملية . يوضع الجزء المستأصل فى حافظة واقية ضد الماء ، ثم يُنقل من داخل الصدر إلى الخارج  بحرص شديد لتجنب تفتيته و بالتالى لمنع تناثر خلايا الورم على حافة الجرح ، و أيضا من أجل الحفاظ على النسيج المستأصل متكاملا حتى يمكن تحليله پاثولوﭼيا و تحديد مرحلة السرطان .

 من ناحية أخرى ، لا تؤدى عملية استئصال فص من الرئة بالمنظار إلى أى ضرر عند استئصال الغدد الليمفاوية من تجويف الصدر كما تعتبر حجر الزاوية فى العلاج الجراحى لسرطان الرئة . تتم مشاهدة منطقة الجراحة بوضوح من خلال التكبير الذى يقدمه منظار الصدر ذو الألياف الضوئية و كذلك بفضل زاوية الرؤية البالغة ٣٠  درجة و التى تتيح التجول بالنظر فى كافة الأركان . و لكن نظرا لضيق الفتحات الجراحية للعملية يصعب على الجراح إدخال يديه فى تجويف الصدر مما يفقده القدرة على الإعتماد على حاسة اللمس .تعتمد عملية استئصال فص من الرئة بالمنظار على الإلمام التام بالتكوين التشريحى للرئة ؛ الذى يعتمد عليه الإختيار الإستراﭡﯿﭽﯽ لمكان و عدد الفتحات الجراحية ( فى المعتاد من ٣ إلى ٥ فتحات ) .استئصال فص من الرئة بالمنظار

تتميز عملية استئصال فص من الرئة بالمنظار عن عملية شق الصدر بالمحافظة على عضلات القفص الصدرى سليمة أى بدون قطعها و كذلك بعدم استعمال مُبَعِّد الضلوع ، الذى قد يتسبب فى حدوث كسور بها أو الشعور بالألم الشديد عند مفصل/مكان التقاء الضلوع بالفقرات العظمية . و يؤدى هذا بدوره إلى قصر فترة البقاء بالمستشفى بعد إجراء عملية استئصال فص من الرئة بالمنظار  لتصل إلى ٣ – ٥ أيام فقط ، و هى تقريبا نصف المدة المعتادة بعد عملية استئصال الفص الرئوى عن طريق شق الصدر .   

المرضى المؤهلون لإجراء عملية استئصال فص من الرئة بالمنظار         

تناسب عملية استئصال فص من الرئة بالمنظار بعض المرضى فقط ؛ ممن تتوافر لديهم المواصفات الأساسية لإجرائها مثل أن يكون سرطان الرئة  فى مرحلة مبكرة أى يبلغ قطر الورم ٣ سم أو أقل و مكانه فى الجزء الطرفى من النسيج الرئوى .  أما إذا وجد الورم بالقرب من إحدى الأوعية الدموية أو الممرات الهوائية الرئيسية عند دخولها الرئة ، أو كان كبير الحجم و فى نفس الوقت منتشرا فى الغدد الليمفاوية الموجودة فى الجزء الأوسط من الرئة هنالك توجد ضرورة ملحة لاستعمال الجراح لحاسة اللمس ، و هذا ما تتيحه عملية شق الصدر ، إذ يتمكن الجراح من أمرين : استئصال الورم بالكامل محاطا بمنطقة سلبية أى منطقة خالية تماما من أي نسيج  سرطانى ،  و كذلك التيقن من سلامة الشرايين و الممرات الهوائية المتصلة بالجزء المتبقى من الرئة .  بالإضافة إلى ذلك ، يعتبر المرضى غير مؤهلين لإجراء عملية استئصال فص من الرئة بالمنظار ممن تلقوا علاجا كيميائيا أو إشعاعيا لسرطان الرئة أو أجريت لهم عمليات فى الصدر فى وقت سابق ، مما تسبب فى حدوث تليفات حول الأوعية الدموية الرئيسية يصعب إزالتها عن طريق هذه العملية .  من ناحية أخرى ، ينتفى الغرض من عملية استئصال فص من الرئة بالمنظار فى حالة انتشار الورم السرطانى حتى جدار القفص الصدرى مما يستلزم إزالة جزء كبير من الأنسجة مشتملا على الضلوع و محاطا  بمنطقة سلبية . و أخيرا ، بالرغم من إمكانية إزالة الرئة بواسطة المنظار كما تم ذكره ، إلا أنها لا تجرى الآن إذ تتطلب إحداث جرح كبير ، نظرا لكبر حجم الجزء المُستأصَل ، و قد يكون ذلك مُصاحَبا بالتوسيع  بين  الضلوع .           

مزايا عملية استئصال فص من الرئة بالمنظار

 تعتبر المميزات/الفوائد المرتقبة لهذه العملية هى :

  • قصر فترة البقاء فى المستشفى : إذ تستغرق عادة يومين
  • قلة حدة الألم و سرعة التعافى منه ، ولكن قد تطول مدة المعاناة منه فى بعض الأحيان ، على غرار       ما يحدث بعد عملية شق الصدر
  • قِصَر فترة النقاهة التى تبلغ فى الأحوال الطبيعية ٢ إلى ٤ أسابيع مقارنة  بمدة ٦ أسابيع بعد عملية شق الصدر
  • قصر طول جروح العملية مما يساهم فى سرعة التئامها و صغر حجم الندبة مما يجعل أثرها غير ملحوظ. استئصال فص من الرئة بالمنظار
  • إستئناف أنشطتك المعتادة فى وقت مبكر. 

العودة إلى المنزل

عند اطمئنان الإستشارى على تأهلك للعودة إلى المنزل سيقوم أحد أفراد الفريق الطبى بشرح كيفية قضائك فترة النقاهة . 

الراحة من الطبيعى أن تشعر بالإرهاق الشديد خلال الأسبوع الأول على الأقل  بعد مغادرتك المستشفى ؛ و غالبا يستمر هذا مدة أطول .

 التحرك و التمارين من الضرورى ممارستك لبعض التمارين بعد الجراحة  لحثك على التحرك و للمساهمة فى تعافيك .يُعتبر المشى من التمارين المُحَبَّذة/المفضلة التى يمكنك البدء بها فى محيط مكان تواجدك ، ثم تزيد مدته تدريجيا . سيقودك جسمك إلى تحديد ما تستطيع و أيضا ما لا تستطيع القيام به . إذا شعرت بالإرهارق أو الألم أثناء التمرن فعليك التوقف و أخذ قسط من الراحة .

  الأدوية  يحتاج معظم المرضى تناول العقاقير المسكنة للألم لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع ، ويجب عليك إنقاص جرعة الدواء تدريجيا بمجرد انخفاض حدة الألم .

 العناية بالجرح سيقوم الفريق الطبى بتقديم النصائح لك  قبل عودتك إلى المنزل عن كيفية الإعتناء بجرحك ، الذى يستغرق عادة من أسبوعين إلى أربعة أسابيع حتى يلتئم .كما ينبغى إزالة غرزة أو أكثر من الجرح .يمكنك أخذ حمام أو دش يوميا .يجب عليك توخى الحرص التام أثناء غسل المنطقة المحيطة بالجروح و مراعاة تجفيفها برفق . كما يجب عليك الإمتناع كلية عن وضع أى لوسيون أو بودرة تلك على الجروح إلا بعد تمام التئامها .

من الطبيعى شعورك ببعض التنميل ، عدم الراحة ، الوخز بالإبر أو بالدبابيس حول الجروح و فى الجزء الأمامى من صدرك و ستختفى هذه الأعراض فى غضون الأسابيع القليلة التالية للعملية ، إلا أن هذا الشعور قد يستمر عدة أشهر فى بعض الأحيان ، و من النادر جدا بقاء التنميل مدى الحياة . 

التدخين إننا ننصحك بشدة على ضرورة توقفك عن التدخين و تجنب الأجواء الملوثة بالدخان فى الفترة التالية للعملية .

القيادة ستتمكن من القيادة خلال أسبوعين و حتى أربعة أسابيع بعد العملية .

العودة إلى العمل

تستطيع العودة إلى استئناف مهام عملك بعد مرور فترة راحة تتراوح من أسبوعين إلى أربعة أسابيع ، و هذا يتوقف على طبيعة عملك و كذلك على مدى قدرتك على التعافى .


شارك
  • 569
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •   
  •   
  •   
  •  

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد مصطفى © 2018

لا ينبغي الاقتباس من هذا الموقع أو طباعته دون الحصول على إذن خطي من الدكتور أحمد مصطفى