• يمكنكم التواصل مع دكتور أحمد مصطفي يوميا من الساعة ٨ الي الساعة ١٠ مساء علي رقم ٠١٠٠٨٦٠٣٨٢٤
  • عياده: ١٥ شارع الخليفه المأمون-روكسي-مصر الجديده- امام سوق العصر– الدور التاسع (٩٠٤)
  • الحجز مسبقا : تليفون العيادة الأرضي: ٢٦٩٠٥٠٥٩ / ٠٢ | تليفون العيادة المحمول: ٠١٠٠١٨٥٧١٨٣
تواصل-معنا

أورام الرئة الثانوية (تابع)

شارك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •   
  •   
  •   
  •  

تطور أورام الرئة الثانوية

ثَبُتَ بالتجربة أن هناك بعض الأورام الخبيثة الأوَّلية التى تستجيب للعلاج الجراحى بنسب نجاح مرتفعة . و وفقا للتقارير الطبية ؛ مدة بقاء المرضى المصابين بإحدى هذه الأورام ؛ على قيد الحياة لمدة خمس سنوات ، و بعد إزالة ورم ثانوى وحيد لإحداها  فى الرئة كالتالى :

  • سرطان الخِصْيَة – ٦۰ ٪
  • سرطان الخلايا الحُرْشُفِيَّة فى الرأس و الرقبة – ٤۰ – ٥۰  ٪
  • سرطان القولون – ٤۰ ٪
  • سرطان الثدى – ٣۰ – ٥۰ ٪
  • الورم السركومى للأنسجة الرخوة – ٣٨ ٪

من ناحية أخرى ، تُعتبر طول مدة بقاء المريض خاليا من ثانويات الورم الصبغى التلونى بالذات ، قبل اكتشافها ، مؤشرا هاما و متناسبا تناسبا طرديا مع احتمالات تطور الورم بصورة جيدة .أورام الرئة الثانوية

دواعى العلاج الجراحى

تُجرى الجراحة لأورام الرئة الثانوية ، فى أغلب الأحيان ، إذا كان الورم السرطانى الأوَّلى منشأه الرئة ، بينما يندر اللجوء إليها كوسيلة للعلاج إذا كان منشأ الورم الأَوَّلى خارج الرئة .

لا يُلجأ إلى الإستئصال الجراحى لثانويات الرئة إلا إذا كانت احتمالات الشفاء كبيرة ، و بدون التسبب فى خلق أى إعاقة فى التنفس ، و يُعَضِّد هذا القرار النتائج المتوقعة لفحوصات وظائف الرئة و فحص القلب و الصدر بالمجهود ، إذا كانت تعطى مُؤشرات إيجابية لما ستؤول إليه حالة المريض بعد العملية .

  عملية استئصال ثانويات الرئة

تحظى هذه العملية بالأفَضلية لعلاج ثانويات الأورام ؛ إذا كانت فى رئة واحدة ( حيث تُستأصل شَـقـفة  من نسيج   الرئة ، المُحتوية على عُقَد الثانويات الخبيثة ) ‏، و يتم ذلك إِمّا عن طريق جراحة شق الصدر ، أو جراحة منظار الصدر المدعومة بالڤيديو المُساعد . أما فى حالة تواجد ثانويات الأورام بكلتا الرئتين ؛ فيُفَضًّل استئصالها عن طريق جراحة تستخدم شقّ عظمة القَصّ ؛ بدلا من عملية شق الصدر المرحلية .أورام الرئة الثانوية (تابع)

يرى البعض تَفوق عملية شق الصدرمن أجل استئصال الثانويات الرئوية ، على جراحة منظارالصدر المدعومة بالڤيديو المُساعد فى إزالتها ؛ فقط لإتاحتها للجراح القدرة على التحسس المباشر للأورام باللمس ، الأمر الذى له أهمية قُصْوَى فى استئصال كافة الثانويات الرئوية . أما الرأى المُعاكِس ؛ فيرى أن كفاءة الأشعة المقطعية ذات الشرائح المتعددة قد تطورت بدرجة كبيرة ، مما يعطيها القدرة على اكتشاف الثانويات متناهية الصغر ؛ حتى التى تقل عن السنتيمتر .

من ناحية أخرى ، يتحتم توافر الشروط التالية لدى المريض ؛ قبل إجراء عملية استئصال ثانويات الرئة :

  • خلو المريض من ثانويات خارج الرئة . و فى حالة تواجدها ، يجب أن تكون قابلة للعلاج الجراحى أو أى علاج آخر .
  • لياقة المريض طبيا و تأهله لإجراءعملية بالقلب و الصدر ؛ و بالتوازى عدم تعارض الأحوال المَرَضِيّة الأخرى المصاحبة للورم مع الجراحة .
  • تواجد الورم الثانوى بالرئة فى منطقة فى متناول يد الجراح ؛ بحيث يسهل الوصول إلى الورم ، و يتمكن الجراح عندئذٍ من استئصاله بالكامل ( إذا كانت حالة الرئة تسمح بذلك  ) ، و دون المساس ، أى مع الإحتفاظ ، بباقى النسيج الرئوى السليم .
  • إستئصال الورم الأوَّلى الخبيث بالكامل ، أو وضعه تحت السيطرة التامة .

شارك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •   
  •   
  •   
  •  

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد مصطفى © 2017

لا ينبغي الاقتباس من هذا الموقع أو طباعته دون الحصول على إذن خطي من الدكتور أحمد مصطفى