• يمكنكم التواصل مع دكتور أحمد مصطفي يوميا من الساعة ٨ الي الساعة ١٠ مساء علي رقم ٠١٠٠٨٦٠٣٨٢٤
  • عياده: ١٥ شارع الخليفه المأمون-روكسي-مصر الجديده- امام سوق العصر– الدور التاسع (٩٠٤)
  • الحجز مسبقا : تليفون العيادة الأرضي: ٢٦٩٠٥٠٥٩ / ٠٢ | تليفون العيادة المحمول: ٠١٠٠١٨٥٧١٨٣
تواصل-معنا

تشخيص وعلاج الثيموما

شارك
  • 90
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •   
  •   
  •   
  •  

تشخيص وعلاج الثيموما

كيف يشخص  ورم “الثايموما”  ؟

  • كما سبق ذكره ، لا توجد أى أعراض للورم لدى معظم الحالات ؛ وإنما يكتشف الورم عن طريق الصدفة  عند اجراء المريض لفحوصات تصويرية على الصدر لسبب أو لآخر؛ مثل الأشعة العادية X- Ray أو الأشعة المقطعية  CT .
  • في حالة ظهور أعراض للورم تجرى على الصدر إحدى الفحوصات التصويرية الآتية : الأشعة العادية أو الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسى MRI، أو إدماج نوعين من الفحوصات معا فى آن واحد مثل الفحص المقطعى الإشعاعى اﻠﭘوزيترونى   PET مع الأشعة المقطعية .تشخيص وعلاج الثيموما
  • الغرض من هـﺬه الفحوصات هو معرفة مصدر شكوى المريض، و التى يمكن الكشف عنها إذا كان الورم فى الجزء الأمامى من التجويف الصدرى.
  • الوسيلة المثلى للوصول إلى التشخيص المؤكد هو الإستئصال الكامل للورم أو أخـﺬ عينة منه ثم إرسال الورم المستأصل أو العينة إلى إحدى معامل التحاليل الباثولوﭼية لفحصه تحت الميكروسكوب .
  • و جدير باﻠﺬكر أن أخـﺬ عينة من الورم يتم فقط فى حالة تعـﺬر استئصاله بالكامل ، نظرا لبلوغه مرحلة متقدمة من التغلغل فى الإلتصاق بالأنسجة و الأعضاء المحيطة به .و يراعى عند أخـﺬ العينة عدم المساس بالغشاء البلّورى للرئة وكـﺬلك عدم انتهاك الفراغ الخاص المحيط بها .
  • إن تحليل أنسجة الورم ﭘاثولوﭼـيا تحت الميكروسكوب ذو أهمية قصوى و لا يمكن الإستغناء عنه : و ذلك  لتأكيد تشخيص الورم و تحديد نوعه سواء كان ثايموما أو الورم السرطانى للغدة .

 

ما هى مراحل ورم “الثايموما”   ؟

  • المقصود بمرحلة الورم هو تقييم مدى انتشار الورم و تغلغله فى الأنسجة و الأعضاء المحيطة به أو وصوله إلى الأجزاء البعيدة عنه فى الجسم .
  • توجد طريقتان شائعتان لتقسيم الورم إلى أربعة مراحل ؛ وفقا لمدى امتداده ودرجة تغلغله فى الأنسجة و الأعضاء المحيطة به، و بالرغم من اختلاف هاتين الطريقتين فى وسيلة تقسيم الورم إلا أنهما متفقتان فى تحديد خواص كل مرحلة .
  • المرحلة الأولى / المرحلة ۱ تتميز بوجود الورم محاطا بغلاف (إطار) محكم من كافة النواحى و كامنا داخل الغدة السعترية و لم يتجاوز حدودها أى لم يتمدد إلى خارجها .
  • المرحلة الرابعة / المرحلة ٤ و هى على العكس تماما من المرحلة الأولى : حيث ليس فقط يتعدى الورم حدود الغدة التيموسية ليغزو الأنسجة والأعضاء المحيطة به؛ بل أيضا ينتشر فى باقى أجزاء الجسم ليغزو الأعضاء البعيدة عنه عن طريق الثانويات .

 

 علاج ورم “الثايموما”؟

  • الجراحة هى الوسيلة المثلى للعلاج .
  • نجاح العلاج الجراحى يتوقف على مرحلة وخواص المرض، مكانه بالتحديد وإذا كان من الممكن استئصاله بالكامل أم لا .
  • الأورام التى يمكن اسـتـئـصالها بالكامل تعطى أعلى نسبة شفاء .
  • إذا تعـﺬر استئصال الورم بالكامل ، أو فى حالة تبقى أى أجزاء منه كبيرة كانت أم متنناهية الصغر ؛ يجب اللجوء حينئـﺬ إلى العلاج الإشعاعى و العلاج الكيميائى معا ؛ كعلاجين مكمـّﻠـين للجراحة .
  • العلاج الكيميائى هو وسيلة العلاج المتاحة فى حالة انتشار الورم بالجسم عن طريق الثانويات أو إذا تعـﺬر استئصال الورم .

 

 

ما هى تقديرات نتائج علاج ورم “الثايموما”؟

  • تعتمد نتائج علاج “ورم الثايموما” بدرجة كبيرة على كل من مرحلة الورم عند بدء العلاج  و كـﺬلك على مدى نجاح العلاج الجراحى فى استئصال الورم كاملا .تشخيص وعلاج الثيموما
  • الورم السرطانى للغدة سريع الإنتشار و الأكثر خطورة ، ﻠﺬا يعطى علاجه نتائجا أسوأ بكثيرمن  نتائج علاج “ورم الثايموما” .
  • “ورم الثايموما” ” بطئ النمو ، لذا يعطى أفضل النتائج إذا ما استؤصل و هو فى المرحلة الأولى أو الثانية .
  • نسبة عودة “ورم الثايموما” بعد استئصاله لا تتعدى ۳ ٪ .
  • ٨۳ ٪ هى نسبة بقاء المرضى على قيد الحياة لمدة   عشر(۱۰) سنوات بعد استئصال “ورم الثايموما”  و هو فى المرحلة الثالثة .
  • بينما وجدت أن نسبة بقاء المرضى على قيد الحياة  لمدة عشر (۱۰) سنوات بعد استئصال “ورم الثايموما” هى ۷ ٤ ٪ ، إذا كان فى المرحلة الرابعة .
  • يمكن القول أن معظم مرضى “ورم الثايموما” يبقون على قيد الحياة على الأقل لمدة خمسة سنوات ، بينما لا يُتوقع إلا لأقل من نصف المرضى بالبقاء على قيد الحياة خلال فترة الخمس سنوات ؛ إذا ما كانوا مصابين ” بالورم السرطانى للغدة” .

 

هل يمكن منع حدوث ورم “الثايموما” أوتجنب الإصابة به ؟

حيث أنه لم تتأكد أى أسباب جلية تزيل النقاب عن كيفية حدوث “ورم “الثايموما” ، كما أنه  لم يُـستدل علي أى عوامل خطورة له ، يمكنها أن تؤدى إلى أو تتسبب فى الإصابة به ؛ ﻠﺬلك لا توجد أى وسيلة معروفة  حتى الآن تمكّن من الوقاية منه أو منع حدوثه .


شارك
  • 90
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •   
  •   
  •   
  •  

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد مصطفى © 2018

لا ينبغي الاقتباس من هذا الموقع أو طباعته دون الحصول على إذن خطي من الدكتور أحمد مصطفى